الأحد، 22 يونيو 2008

أطفأت شمعة.....


أطفأت شمعة.....

همسة في أذني

"تمنى أمنية" .... لم أتمن شيئا ... فما أتمناه مستحيل...

أنت لن تعود ... فلن أتمنى غيرك

كل سنة و أنت طيبة... تكررت فابتسمت... هل أنا طيبة؟

هل أنا بخير...

سنة حلوة ... بالتأكيد !

أي عام كان و سيكون هو أحسن من عام غدر و خان و سرق

سرقني كل الأحباب...

عامٌ قاسى سلبني رجالي و شهدت فيه معنى الغياب

عام مضى بلا ألوان ... حتى الأسود خجل فغاب

بهتت كل الألوان

فأصبح عاما بلا مذاق

حتى المر و الحنظل

عجزا أن يتسللا إلى الحلق

فصارت كل الأيام متشابهات

عام مضى .. أخيرا

أتنهد... ترى كم بقى كي ألقاك

كم من الأعوام يجب أن أعانى ...

كم من العقبات يجب أن تنقضي ...

ترى هل سألقاك يوما... أم تفرقنا المصائر؟

سؤال بألف رد

ترى هل ستلقاني بابتسامة أم عتاب؟

ترى هل تشعر بما أنا فيه من عذاب؟

وقت الحلوى ....

حان الوقت كي اكتب نهاية تلك الضوضاء

لتكون معي وحدي

ربما يرون في عيني الدموع

ربما يلاحظون أو لا يلاحظون

أينما كنت أو ستكون

أنت معي في القلب .. في طعم الحلوى

في طعم الفرحة ... في كل ابتسامة و بين الجفون

معلقٌ أنت إلى جدار القلب بخنجر

متشابك أنت بين أوردتي كملايين الأشواك

تؤلمني ذكراك فأتعجب كيف يمكن أن يصبح الألم أحلى ما في الحياة؟؟

أتمنى أن أنسى ... أن أتغلب على حزني وذكرياتي

أن ابدأ من جديد بنيان حياتي

و لكن هيهات... لو أدرك الناس كل أمنياتهم ... ربما

أتسأل ...ترى هل قدري أن أعيش بقلب ينتظر أن يتوقف ليحيا ؟

ينتظر أن تنتهي أيامه ليبدأ حياته ؟

يا قلبي قد مر عام و عام و ربما لن ننتظر أو ربما تكون أعوام

ربما تمر أيام من العمر نعدها أعوام

ربما نرى في العيون علامات السنين

ربما يتجمد الزمن و ربما يسرع فنسابق الأيام لكننا....

نبتسم حين يدعوننا إلى .... أن نطفئ شمعة

ليست هناك تعليقات: